Play Music

 

 

   الرئيسية ::  

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

                          الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع التعدين

إن الفرص الاستثمارية المتاحة في مجال الثروة المعدنية كبيرة وتتوفر لها مقومات النجاح ويمكن إيجازها بما يلي:-
- وفرة الخامات المعدنية والصخور الصناعية بأنواع واستعمالات متعددة لاتزال معظمها غير مستغلة.
- توفر معلومات دقيقة عن كميات ونوعيات هذه الخامات والصخور الصناعية.
- وجود صناعات تعتمد على الخامات كمواد أولية .
- وجود أسواق للتصدير .
- وجود البنية التحتية الأساسية وعلى رأسها الملاكات الجيولوجية المتخصصة والمتاحة في سوق العمل.

من أهم الفرص الاستثمارية المتاحة

1- استثمار ومعالجة الرمال الحاوية على الفلدسبار بهدف إنتاج ركاز الفلدسبار/ محافظة النجف.


الرمال الحاوية على الفلدسبار هي عبارة عن رمال سيلكا على شكل كوارتز و فلدسبار مع جبسم بنسب متفاوتة تبلغ نسبة الفلدسبار في هذه الرمال 14.5% وان نسبة عالية من الفلدسبار تتواجد مع الأجسام الخشنة من هذه الرمال حيث تصل في الإحجام التي تزيد على710 مايكرون إلى اقل من 24.33% كمعدل وزني .
الاستثمار المطلوب هو لإنشاء معمل لمعالجة هذه الخامات وتركيز خام الفلدسبار إلى المستوى الذي يتيح تسويقه تجاريا للاستعمالات الصناعية المختلفة .
هناك حاجة للفلدسبار في صناعة الزجاج وصناعة السيراميك مما يوفر سوق مضمونة للمواد المنتجة.
إضافة إلى ان توفر هذه المادة محليا من شانه أن يفتح المجال لإقامة صناعات أخرى تعتمد عليها.


2- رواسب أطيان الكاؤولين في الصحراء الغربية / محافظة الانبار
يمتلك العراق احتياطيات كبيرة جدا من الكاؤولين وبنوعيات مختلفة في المناطق الغربية.
لقد صنفت هذه الأطيان إلى صنفين بيضاء وهي التي تكون نسبة الحديد فيها اقل من3% وملون والتي تزيد محتوى الحديد فيها عن هذه النسبة
توجد هذه الترسبات في مناطق الكعرة والحسينيات و العامج وبظروف منجميه سهلة في معظمها بحيث يتاح قلعها بواسطة المعدات التقليدية .
يمكن استخدام أطيان الكاؤولين في الصناعات التالية :-
- استخلاص اوكسيد الألمنيوم .
- الصناعات السيراميكية المختلفة ( الصحية – المنزلية )
- صناعة الاسمنت الأبيض
- صناعة البلاطات والمواسير وبلاطات مقاومة للحوامض
- صناعة الطابوق الحراري
- العوازل الكهربائية
- صناعة الطابوق ألقرميدي
- صناعة الزيولايت والشب
- صناعة الورق والمطاط (يستخدم كحشوة)
- صناعة الطلاء الحراري
-صناعة البوزولانا

 
هنالك مجال واسع لاستخدام هذه الأطيان داخل العراق فضلا عن إمكانيات التصدير إلى الدول المجاورة
3- أطيان الكاؤولين الحمراء لصناعة القرميد والطابوق القرميدي.
تتوفر في العراق احتياطيات كبيرة من أطيان الكاؤولين الحمراء اللون التي أثبتت الدراسات والتجارب صلاحيتها في صناعة القرميد والطابوق ألقرميدي الأحمر اللون وبمواصفات عالية الجودة.
توجد هذه الأطيان في مناطق جنوب غرب الحسينيات والعامج. تغطي طبقة الأطيان طبقة غطائية تتكون من الدولومايت الذي يحتاج إلى تفجير لقلعه علماً إن الطبقات الطينية هشة ويمكن قلعها بسهولة بواسطة المعدات المنجمية التقليدية. إن صناعة الطابوق القرميدي والقرميد غير موجودة في العراق وهناك حاجة أكيدة وسوق واعدة لهذه المادة الإنشائية. الفحوصات الفيزياوية للمواد المنتجة من هذه الأطيان بطريقتي الشد والكبس أثبتت ان مواصفاتها تضاهي الأجنبية.

4- مشروع تنشيط أطيان البنتونايت بكاربونات الصوديوم .
تتوفر في العراق وفي الصحراء الغربية / محافظة الانبار تحديدا ترسبات كبيرة من البنتونايت الطبيعي والتي تقوم الشركة العامة للمسح الجيو لوجي والتعدين باستثماره.البنتونايت هو من النوع الكالسيومي Ca-Bentoniteفكرة المشروع الاستثماري تقوم على أساس الاستفادة من هذا البنتونايت بإنشاء معمل لتنشيطه وتحويله إلى بنتونايت صوديومي Na-Bentonite وذلك باستخدام كاربونات الصوديوم أو أية إضافات أخرى بحيث يكون مطابقا لمواصفات API العالمية.
إن البنتونايت الصوديومي مادة ضرورية لحفر الآبار النفطية وعليه فان السوق المحلية لهذه المادة مضمونة وهي في تصاعد على ضوء التوسع المتوقع في الاستثمار في المجال النفطي إضافة إلى الحاجة لهذه المادة في إعمال السباكة والهندسة المدنية (دق الركائز الكونكريتية)إن احد فوائد إنتاج بنتونايت محلي هي إن المستهلكين سوف لن يكونوا مضطرين لتخزين كميات كبيرة منه وتجميد رؤوس الأموال نظرا لسهولة الشراء وقصر مدة التجهيز والنقل.
إضافة إلى ذالك إن العراق محاط بدول منتجة للنفط الأمر الذي ينتج أفاقا واعدة للتصدير إن المسلك التكنولوجي لهذه العملية مسلك بسيط وخالي من التعقيد.

5- مشروع كبريتات الصوديوم
توجد ترسبات خام كبريتات الصوديوم في بحيرة الشارع قرب مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين
الترسبات عبارة عن خليط من الأطيان والرمال وبلورات الكلوبرايت (ملح مركب من كبريتات الصوديوم وكبريتات الكالسيوم).الدراسات الجيولوجية ومن ثم المختبرية والريادية أثبتت صلاحية هذه الترسبات لإنتاج كبريتات الصوديوم وبنقاوة عالية, إن المطلوب لاستثمار هذه الترسبات هو إنشاء مصنع لإنتاج كبريتات الصوديوم وبنقاوة عالية (99,9%) وبطاقة 50000 طن سنويا .تتوفر في موقع المشروع بنية تحتية ملائمة منها طريق معبد يوصل إليه وخط كهرباء ضغط عالي ومحطة تحويل ثانوية بطاقة (7ميكاواط) إضافة إلى أبنية سكنية ومسقفات وأبار لتوفير المياه اللازمة للعمل. هنالك حاجة محلية لكبريتات الصوديوم في صناعة المنظفات وصناعات أخرى مع توقع تضاعف هذه الاحتياطات مستقبلا كما أن هناك إمكانية لتصدير المنتج وخاصة إلى دول الجوار التي تستورد جميعها هذه المادة.

6- رواسب حجر الكلس الصالحة لصناعة الاسمنت
تتوفر في العراق رواسب كبيرة من حجر الكلس بنوعيات جيدة تصلح لصناعة الاسمنت البورتلاندي فضلا عن نوعيات عالية النقاوة تصلح لصناعات أخرى مثل الاسمنت الأبيض والزجاج والسكر والورق والنورة وغيرها.
إن الاحتياطات المتوفرة من حجر الكلس في العراق تتيح التوسع في الاستثمار لغرض أنتاج معامل جديدة أو توسيع إنتاج معامل الاسمنت الحالية. فضلاًًًًًًًًًًًًًًًُُ عن إقامة صناعات جديدة تعتمد على حجر الكلس ضمن موادها الأولية.
إن الرواسب المعروضة للاستثمار تمتاز بكونها متكشفة على سطح الأرض بوجود طبقة غطائية قليلة السمك من التربة والصخور المتعرضة إلى التجوية وبالتالي فان طريقة الاستثمار الملائمة هي طريقة المقلع المفتوح وان عملية القلع تحتاج إلى استخدام المتفجرات لتسهيل قلع الصخور.
إن المناطق المرشحة للاستثمار وكذلك الواعدة منها هي :-
- موقع وادي فضوه /محافظة المثنى
تقع ترسبات حجر الكلس على بعد 210 كم جنوب غرب مدينة السماوة وبالقرب من طريق معبد يربط السماوة بقضاء السلمان سبق وان خصصت هذه الترسبات لاستثمارها لإغراض معامل سمنت حديثة, سيتم إنشاءها إلا إن المنطقة واعدة ويمكن إجراء تحريات إضافية لمزيد من الاحتياطات.
- موقع الخضاري /محافظة المثنى
تقع الترسبات على بعد 35 كم جنوب غرب مدينة السماوة وبالقرب من طريق السماوة – السلمان المعبد هذه الترسبات هي الأخرى خصصت لاستثمارها لإغراض معامل سمنت سيتم إنشاءها إلا إن المنطقة تعتبر منطقة واعدة لتحريات إضافية وتثبيت مزيد من الاحتياطات من حجر الكلس.
- موقع الرحبة /محافظة النجف
تقع هذه الرواسب على بعد 50 كم جنوب غرب مدينة النجف وبالقرب من طريق النجف –
الشبجة المعبد.الترسبات سبق وان خصصت لاستثمارها لإغراض معامل سمنت سيتم إنشائها.
المنطقة تعتبر واعدة لتحريات إضافية من شانها تثبيت مزيد من احتياطيات حجر الكلس.
- موقع وادي الغدف الأول /محافظة الانبار
يبعد الموقع عن مدينة الرمادي مسافة 90 كم باتجاه جنوب الغرب وفي منطقةلاتتوفر فيها
طرق معبدة.
احتياطات الرواسب في هذا الموقع كبيرة جدا ولا تزال غير مستثمرة.
- موقع وادي الغدف الثاني / محافظة الانبار
يبعد هذا الموقع حوالي 100 كم جنوب غرب مدينة الرمادي بالقرب من وادي غدف و بعيدا عن الطريق المعبدة يحتوي الموقع على احتياطات كبيرة من رواسب حجر الكلس هي لاتزال غير مستثمرة.
- موقع حيفا 3(3-H)/محافظة الانبار
يبعد هذا الموقع 70 كم عن مدينة الرطبة غربا يمر بالقرب منه الطريق الرابط بين بغداد وعمان.
يتكون الراسب من حجر الكلس عالي النقاوة وباحتياطي كبير جدا ولا يزال غير مستثمر.
- موقع صواب /محافظة الانبار.
ترسبات ضخمة جدا من حجر الكلس يقع على مسافة حوالي 90 كم شمال مدينة الرطبة وبالقرب من مناجم فوسفات عكاشات.تتوفر في الموقع بنى تحتية تشمل طرق معبدة ,سكة حديد ,ماء ,كهرباء ,سكن وتمتاز بنقاوة عالية .
- موقع قرة جوق الجنوبي /محافظة اربيل .
يقع هذا الموقع ضمن طية قرة جوق المحدبة جنوب غرب مدينة اربيل بمسافة 565 كم.
حجر الكلس في هذا الموقع يتميز بنقاوة عالية وجاهز للاستثمار.
- موقع سنجار/ محافظة نينوى
يقع هذا الراسب على مسافة 90كم غرب مدينة الموصل ضمن جبل سنجار.
الترسبات تم تخصيصها للاستثمار لإغراض معمل سمنت سيتم إنشاءه ,المنطقة واعدة في إيجاد وتثبيت احتياطيات أخرى لمشاريع إضافية عند الحاجة.